26 ديسمبر 2012

إشتقت لي..!

 !حبيبي
أو يا من كنت حبيبي
أريد أن أخبرك بشئ.. بل أشياء
"...لا تقولها"
أعلم أنك لا تريد أن تعرف عني أو تسمع مني
...لكن
..أريد أن أخبرك أني قد إشتقت
لأنوثتي التي هجرتني بعد رحيلك
..إشتقت
لذاك الإنسجام بيني و بين نفسي
..لتناغمي مع ذاتي
لرغبتي في الحياة
..إشتقت
لكل ما هجرني بعد رحيلك
فأنا لم يبقى مني سوى ذاك الجانب المقاوم، المحارب لإبقائي
!اتنفس..
!فالعام تلو العام يمر و انا لم اتعلم بعد كيف اعيش

11 ديسمبر 2012

جملة..



ملئني الحنين فاصبحت كالبركان الخامل
و ذات يوم إنفجرت فبعثرت كل الذكريات
ثم صمت ومازال الحزن بقلبي يفتك
فدعيت و دعيت !
ولم يلبث.. أن عاد لي كصديق !
فإنفجرت ضحكا !! 
لا أعرف أأفرح ام أحزن!
أأقبل ام أنفر
وقبل ان تأثرني مشاعري المختلطة
قرءت جملة .. فقط جملة
وكانها كتبت لي تحديدا
بعثت لتقال لي .. لي وحدي!
قدر الله ما شاء فعل !
فأدركت أن على أن أبتسم و أبتسم 
حتى أثبت بأني قد رضيت بأمر الله :) 

22 أكتوبر 2012

الرواية في سطور !!

!أحببته
!تمنيته
!خذلته
!تركته
عبثا كان أم جنون
او خوف يقتل النوم في الجفون
و ربما قلب آثر الظنون

!حزنت
!تألمت
!تراجعت
!تمنيت
ضعفا كان ام إحتياج
أن تعود الطيور من مهجرها

!تذكرت 
!إبنتظرت

حتى تحولت الأحلام الي تراب
و النجوم العالية باتت سراب

أشتاقك بجنون ،،


وكأن الـدهر لم يفصلنا
وكأن الحياة لم تقسمنا
وكأن الأمس فقط التقينا

احلم بيوم يجمعنا
أفكر بمستقبلنا

..فقلبي
لم يعترف بالنهايه
مازل ينسج قصصه و حكايته معك
مازال يرسل لك الرسائل
وكأنك مازلت على عنوانك

ذاك الساذج..
يضحك!
يلهو!
و يمرح!
طوال اليوم

يبكي!
يأن!
يصرخ!
إذا جَـــنّ الليل
من شده الألم
من شدة الإشتياق
الى من لا يشتاق!

الى من هجر بلا امل!
الى من ذهب بلا عوده!

الى حلم تبعثر في الطرقات
الى مستقبل وليد ضاع في الضباب

معلق بالذاكرة


أنا لست حزينة
لست بائسة
..انا فقط افكر
لماذا ينتابني هذا الشعور كلما شعرت بأنه اقترب موعد رحيلك
..لم نعد
..و لن نكون
لكن مازال شئ خفي يحدثني عنك
مازال قلبي في بعض اللحظات يتألم لفقدك
مازلت تجول في أحلامي في بعض الليالي
..انساك في ازدحام الايام
و اتجاهل ذكراك في بعض الليالي الخوالي
لكني حتما لا اعرف سر بقائك معلقا بقلبي الى الآن!!

16 أغسطس 2012

و تستمر الحيــــــــاة !!


ربما ينظر الينا بعض من كانوا مقربين على اننا تحولنا لا تغيرنا..
حقا كلنا نتغير لكن ما لم يدركوه هو انهم احد الاسباب الرئيسيه في عمليه تحولنا
فعندما تسعقنا الحقائق و يخذلنا من وضعنا ثقتنا التامة فيهم
نبدأ  في إعادة التفكير في اوضاعنا وكل من حولنا
فليس هناك رد فعل للاشئ فكل رد فعل ما هو الا ناتج لفعل مساو له

فعندما يسقط من نظرك و بالتتابع من نفسك و قلبك من هم مقربين لك تجد نفسك امام حقيقه واحده..
هي انك في مأمن مالم تنتظر احد وما لم تتوقع اي شئ من اي شخص كان غريبا او مقربا

فالحقيقة المؤكد هي ان الجميع يتخلى عنك في اول مفترق للطرق!
ربما كل ما كنا و مازلنا نحتاجه هو مجرد الإحساس بانه لا مساس بمكانتنا في قلوب من نحب !

لكن هناك من يلقي بالمسؤلية التامة على عاتقك لانهم فقط لم يعتادوا النظر لانفسهم في المرآه
ولم يكن لديهم الوقت لتفقد اوضاعك و بالتالي لم يفكروا الا بانفسهم وما حل منك عليهم..

لا يتخيل احد صعوبة ان تكون في حالة مذرية و تحتاج لأن يشعر بك من هم الاقرب لك ولكنك تجد نفسك في صراع امام حالتك.. وامام جحود من حولك.. وامام ارادتك لتتماثل للشفاء من اوجاعك و جراحك التي تزداد ألما و سوءا كلما تحدثت عنها مع من يفترض به ان يكون رفيقك فلا تجد منه سوى كلمات لا معنى لها فربما كانت مناجاتك لإحدى الجدران أجدى و أكفى..

فمن حاولت ان تكون دوما بجانبهم و سعيت لان تكون مرآتهم كي يروا بعينك ما لا يرون.. فقط لأنك لا تحب ان تراهم  يتأذون.. في  لحظة حاجتك لا تجد لديهم ما تريد و لا تجد فيهم ما كنت تنتظر.. فحتى كلماتهم التي كانت دوما معلقه في السماء سالت كالعرم لترتطم بالارض وتخالط دنس الوحل و الطين.. و حتى العتاب اصبح سخيفا لا معنى له لان من حولك لا يعلمون ما تعنيه او تقصده !

وتكتشف كم كنت سفيها عندما اعتقدت بان هناك من يمكن ان تتكأ عليه في انكسارك او ان تجد من يمد لك يده ليعينك على النهوض.. فماهي الا أماني قوم لا يفقهون..

فلا اسوء حقا من ان تتكشف امامك حقيقة أنك مرحلة في حياه من اعتبرتهم الاقربون, تنتهي صلاحيتك بانتهاء مرحلتك في حياتهم..

22 يونيو 2012

ملاحظات مسافر بالقطار..!



كنت قد قراءت في إحدى كتابات (توفيق الحكيم) أنه كان يسافر بالقطار العام حين طفولته، و قد صدمت حين علمت قصده، فقد كان يستقل ذاك القطار كل من البشر وما ملكت ايمانهم من مواشي و دواجن و بضائع.. لقد تغير الوضع بتغير الزمن فحمدا لله أن الأمر قد تقلص على البشر وما ملكت أيمانهم من دواجن و بضائع فقط!! 

الحقيقة أن الأمر أصبح أكثر سوءا مما كان عليه ايام توفيق الحكيم.. فاليوم القطار هو عالم آخر بعيد تماما عن أرض الواقع أو ربما ارض الأحلام..فهو إنعكاس لما وصلت إليه بلادنا من رقي نظامي و اخلاقي و إجتماعي.. 

ففي صباح كل يوم تصيبني الدهشه إذا وصل القطار في الميعاد لأنه ببساطة شديده رمز لعقارب الساعة بالطبع ضعيفة البطاريات، فهو دوما متأخر إن لم يكن غائب! 

إن دخول عربة ةالقطار بمثابة دخول (عالم سمسم ) بالمصري.. ففي القطار تجد جميع النشاطات الإجتماعية و السياسية و التجارية و .الثقافية بالإضافة الى النشاط السياحى و الترفيهي 

أول الملاحظات التي يجب أن تأخذ بعين الإعتبار و هي تلك الجملة المعمول بها و المكتوبة على بابي كل عربة..( العربة ملك لك حافظ على نظافتها..)، و بالطبع لا يمكن وصف نظافة تلك العربات- أظن ان العربات التي كان يركلها (توفيق الحكيم) في زمانه مع الماشية و الطيور أكثر بريقا و رقيا- فرائحةة العربة أقذر من رائحة بالوعة صرف صحي، فاضت بما حملت و أعلنت العصيان و التمرد.. 

هكذا عربة قطارنا المبجل من حيث الرائحة فما بالك من حيث الشكل.. لا أشكك في نظافة هذا الشعب لكن ما يحيرني كيف إنتقلت نشاطاتهم إلى المقاعد فما فوقها.. فالمقاعد ممزقة، مهربدة و كأنها من صنع الإنسان الأول إلى اليوم لم تتغير او تجدد!... فاسلم الحلول إذا كنت قد إرتديت- الحتة الزفرة- ان تصمم على الوقوف مهما كان القطار خاليا..

دعنا من النظافة.. فلربما كانت الأشباح تعثوا في العربات فسادا و الناس نيام.. لابد ان يكون هناك من الأعذار ما نسقط بها الإثم عن شعب بلادنا الموقر..

فالنتحدث بأقل القليل عن نشاطات يمكنك أن تستمتع بها في رحلتك في القطار.. بداية لك كل الحق بالتدخين مدخناا كنت ام غير مدخن.. مع العلم بأنه لا يجوز التدخين في المواصلات العامة حفاظا على سلامة الركاب و حفاظا على حقوق الآخرين، لكن الطبيعي هنا عامة و في القطار خاصة ان تحافظ على حقك في التدخين دون ان تأبه لأمر من حولك ..(إنشا الله عنهم ما رجعوا..(

ايضا لست محروم من الصداع النصفي او الكلي.. بسبب الأصوات العالية و الضجيج الذي يحدثه القطار أولا ومن ثم ركابه، فالكل يحادث من يجلس بجواره كأن أحدهم في ( بحري) و الآخر (قبلي)، لا يهم من يجلسون حولهم .. و بالبع يمكنك الإشتراك إن كانت لك القابلية أو الرغبة بغض النظر إن كان الحديث شخصيا أو سياسيا أو .. الخ، بالإضافة الى تلك الأغنيات التي تعرف بـ (الشعبية) و التي تنطلق في نفس واحد وكل شخص و هواه مسبه لك صراعا نفسيا و عصبيا.. المتعة في القطار مرتبطة إرتباطا طرديا بنشاطات القطار و عد مستقليه !! 

بالطبع يمكنك رؤية مالا عين رات في الصين- أكبر دول العالم من حيث التعداد السكاني- ففي القار المصري توضع الحقائب و الأمتعة على المقاعد دون مراعاه حقوق الأخرين في الجلوس.. بالطبع يجب على أحد أطراف المجتمع التضحية من أجل حقائب الآخرين.. لأن هناك سبب وراء كل فعل فإنك ستدهش لمعرفة السبب، فهناك من تضيق صدورهم بهذا العالم و يسعون دوما للإستقلال فينؤن بأنفسهم إعلى العربات – اماكن وضع الحقائب- من أجل الإبتعاد و الراحة، فالحاجة ام الإختراع دوما و لهذا أصبحت (أرفف الحقائب) مكان أصحاب السفر الطويل.. و بالطبع إعمالا لقول الرسول (إن لبدنك عليك حق)، فيجب أن تريحه مادمت على سفر طويل.. 

حقا لا أريد أن أبخس قطارنا الغالي حقه، فهو رمز للتضامن الغجتماعي و صورة حقيقية لتلائم و ترابط افراد المجتمع.. ففي القطار ينسى المسافرون آلامهم و تعبهم و يركزون كل التركيز بالتمسك ببعض و التلاحم و بخاصة عند نوافذ الخروج حتى لا يسقط أحدهم خارجا.. 

ففي حالة ان يمر قطارا موازي لقطارنا معاكس له في الإتجاه يتصارع المسافرون في التمسك ببعضهم البعض و إدخال من يقفون خارج الأبواب كي لا يلفح ذا المخالف أحدهم.. يا له من مشهد تقشعر له الأبدان .. كم أن أفراد مجتمعنا مترابطون.

بالطبع ندرك الآن اسباب تأخر القطار أو تدركنا فالقطار ليس جانيا بل أنه المتفاني من اجل مهمته السامية.. المظلوم المقهور تلقى عليه اللعنات من كل حدب و صوب، مع ان مستقليه هم السبب، فو انهم لا يحملونه فوق طاقات طاقته لتحرك ككل قطارات العالم.. وربما ليس ككل – كي لا نظلم قطارات دول أخرى- 

بالنسبة للنشاطات الأخرى يمكن تخيلها... فالمصري المعاصر و غير المعاصر بأبسط الطرق و أقل الإمكانيات يصنع معجزات لا يعلمها إلا الله، الغرييب أنك إذ أمسكت بكتابا لتقراء نظرر إليك بتعجب! و إذا جلست هادئا تتابع نا يحدث نظر إليك شذرا و كأنك (جاسوس اجنبي او عميل خارجي). 

ما كان يحيرني حقا هو لماذا يقف الناس إستعدادا للنزول قبل وصول المحطة بكثير أو ربما بكثير الكثير.. لكن بالطبع إذا علم السبب بطل العجب .. فإن لم يكن القطار ممتلئا عن بكره أبيه بل عن بكره جده – يجب أن يعطى كل ذي حق حقه- و تمكنت من الوصول سريعا الى باب الحروج فإنك لن تتمكن من النزول إن لم تتبع خطى النازلين .. بالطبع تتعجب مثلي الآن.. 

ببساطة شديده لان شعبنا حامي حمى النظام ورافع النظام فوق كتفيه منذ الخليقه فإنه جعل في كل عربه بابين كلاهما للنزول و الصعود ..أي ان الكل ينزلون و يصعدون دفعة واحدة !!يتادلون الضربات و اللكمات و ما تيسر من قبيح الألفاظ.. 

حقا لم يخلق الله عقلل الإنسان عبثا.. فلو انهم لوهله حركوا جزيئه من عقولهم لعلموا أن الكل سينزل و الكل سيصعد.. لو ان الصاعدين تركوا الطريق للنازلين أو لو انهم إتبعوا الإرشادات، فلم يفتح بابان لكل عربه عبثا او إعتباطا.. فأحدهم للصعود و الآخر للنزول، لكن الشعب غير ملام فسائق القطار عليه الحق كل الحق، فهو دوما في عجله من أمره.. ألم يرى عدد الذين صعدوا .. إن لم يكن، أم يشعر بثقل القطار فهو كالحمار يحمل أسفارا !! ربما لا هذا ولا ذاك فهو مصاب بفقد الذاكرة المؤقته!! 

ألم يرى عدد الواقفين على رصيف المحطة.. ربما كان قصير النظر لا يرتدى نظارات .. كان الله في عون البشر ! و صبر شعبنا المنظم على أمثال السائقين .. 

ومع هذا فنحن نرى مع كل مره يقف القطار فيها على رصيف محطة ما مشهد لا يتكرر لترابط و تلاحم الشعب و حبه البقاء ملتصقا، متكاتفا.. 

بمجرد الخروج سالما، كاملا من هذا العالم الخارق لكل قوانين الطبيعه و قوانين البشر و غير البشر يجب أن تحمد الله و تشككر فضله بأن مَن علينا بما يحملنا على ظهره دون البهائم ..

09 يونيو 2012

ما بين الموت و الحياة


احتاج صرخه تهز الأركان 
ربما عاصفه تدمر البنيان
او دوامه تعربد كل ما في الوجدان

احتاج لأن أولد من جديد
او ربما لأن أموت الى الابد

فقد أرهقني البقاء كأشباه الأحياء
يوم فوق الأرض ومئات تحت التراب
ساعة بالكيان في الحاضر 
وساعات بكل الوجدان في السراب

 فقد اتعبني البقاء بلا وطن
دمعات تتهاوى فوق الرماد
و روح هائمة بين الأطلال
 و قلب قابع على قبر الذكريات
و لا يبقى هنا سوى

جسد عليل مازال يقاوم السكرات

فقد سئمت رحلتي الخيالية
فكل يوم أرحل الى الماضي بمركب شراعية

 ألقي على كل من هجر التحية 

و انهي كل ما كان له في القلب بقيه
و أعود بلا أحزان

و لا روح مقيدة بالأصفاد


سئمت..
البقاء بلا هوية
و أمنيات في السماء منسيه
و حياة بلا طموحات علية
و أحلام في الأزقة مرمية

مازلت اريد صفعة احيي بها ما مات
او صعقة أميت بها مابقى مني على قد الحياة

05 يونيو 2012

بضع لحظات !!



اتركوني اغمض عيني و احلم باننا مازلنا هناك معا..
نحن يوم لم نفترق!
يدانا من التشابك لم تختنق!

دعوني اشعر بأنفاسه حولي بكل ذرات الكيان ترتبط!
إتركوني انعم بلحظات
لا اسمع فيها سوى همسه في إذناي حين قال إني احبك!!

..بضع لحظات
أستمد بها طاقتي للعيش بعالم انت فيه لم تعد!
ها انا اشعر بذراعيك تلتف حولي .. حبيبتي نحن أبدا لن نفترق!
اعلم ان حبك ليس ككل الحب 
وانك لست ككل الرجال

لكنك رحلت
و لم تترك لي ذلة إريح بها بقلبي المحترق ..
لم تترك خلفك امل أصبر به الحنين الملتهب!

فقط رحلت بعد أن علمتني كيف احيا
و كيف من قيود الجهل أتحرر!

فقط بعد أن تعلمت كيف يكون السلام مع نفسي !
و كيف احلم بالغد ككل أنتى..

و كأنك صاحبة رسالة .. 
ألقاها و انتهى !!

01 يونيو 2012

لست النهاية

لست النهاية..
أعلم اني
مازلت أذكر التفاصيل..
مازلت ادرك الذكريات..
لكني مازلت أجرئ على العيش !
مازلت اؤمن بان الأفضل بعيد
وان على الركض او المشي ،ربما الحبو  للوصول الى القمة
التى لازلت لا اراها..
ربما أضل الطريق !
ربما ليس هناك قمة في الأساس!!
لكني مازلت أرفض مسلمات الحياة التي أحياها !!

صورة لأدمي هذيل..متأرجح

يوما ما سأرحل و لن أترك خلفي سوى
..كومة ورق
..و بضع كلماات
..قلـــــــم 
..و بعض عبارات

تحمل جميعا في جوفها
..رماد عمر محترق
..و قلب بالحنين ملتهب
وصورة لأدمي هذيل..
متأرجح
قدم في السراب و قدم في الواقع
وكلاهما يسير عكس الآخر
..فيمزقان أجزاءه 
..جزيئاته 
..ربما أشلائه

 !ليس شخصا عاجزا
  !ليس شخصا واهما

هـــــــو
 !فقط مؤمنا
 !فقط مثابرا

أراد الحصول على حلمة و إن كان المستحيل

31 مايو 2012

عندما تلاشيت


أتعتقد اني لم افكر في العوده اليك الف مره؟!!
لكني لم أجرئ على العودة
فقط لأني لم تكن لدي الجرئه على
ان احلم ان اكون معك الى الابد
فقد كنت اتوارى خلف الأعذار ..
فقط كنت اترك الأحلام تحلق عاليا
إعتقادا مني اني قادرة على الإمساك بها متى شئت
ولم ادرك انها تتلاشى بكل ما فيها !!
الآن..فقط
ادركت انها تلاشت كليا وقد تلاشيت انت معاها
لكني سأبقيك حلم
احلم بأن احلم به ...
لا لأحققه بل لأسعد به 
!!

أكبال لم تنهزم بعد


اتحرر كل ليلة في أحلامي من قيود لا اعلم متى ولا لما غللت بها!! 

فأجوب عالما..
بلا خوف..
و لا ظلم..
و لا قهر ..

أفعل ما أحب..
أقراء ما اريد..
اتعلم ما اشاء..
اذهب اينما رغبت..
اقابل من البشر من أشاء..
فامرح مع الأصدقاء..
و اجمع من كل بقاع الأرض وكل ألوان البشر ذكريات.. 

لكن عندما تلوح الشمس في استحياء عن مطلع فجر جديد..

افتح عيني على أكبال مازالت تقيدني ..
مازالت تعيف انفاسي..
طموحاتي..
أحلامي.. 
وكل ما هو جميل في وجداني.. 


متى يسقط هذا الحكم الغوغائي!!
متى اتحرر من عقوبات لذنوب لم أقترفها 

أيها المجتمع البربري الهائج
أنتظر..

فمازلت أرى شمس الحرية من خلف القضبان .. 
ومازلت اتنفس بعض نسيمات الحريه داخل هذه الزنزانه السرمديه .. 
فمازلت أومن بأنه سيأتي يوم تنهار فيه قواعد المجد الخرافيه ..


..انتظر
حتى أنال حريتي
فيصبح لطموحاتي الحق في ان ترى النور


..انتظر
حتى لا أدان بما لم افعل!
و لا أحاسب دون استجواب او دفاع..


..فلتنتظر
ذاك اليوم لتعلم..
ما انت إلا يوم غابر..
مهما طال ستمحقه الأمطار

بقايا رواية لن تكتمل


قد ننتهي...
قد نرحل ...
بإرادتنا او رغم عنا..
و تبقى حقيقه واحده لا مفر منها
هي اننا موجودون ..
حقيقه لا يجب التهرب منها
أو الخزي منها ..
فالفشل لا يعني النهايه 
فلكل تجرب في الحياة قيماتها و احساسها الخاص..
فالنحيا كذكريات او بقايا رواية لن تكتمل..

خاطره فتاه متمرده


اشعر بالإختناق..
فقط اتمنى ان انام بلا استيقاظ
او اذهب في رحله الى الماضي بلا عوده..
فحتى امنياتي مستحيله!!
اعترف بفشلي في حل معادلة الحياة
ومن قال اني يوما كنت قادره على فهم المعادلات و حلها
ورغم فشلي مازلت لم اخضع امام الواقع
فمازلت اطمح الي الوصول الي الفضاء
مازلت ادعي اني ارى النور وسط الظلام..
مازلت ادعي على اني قادره على المضي قدما وانا اعاني الشلل
مازلت ادعي اني قد نسيت.. قد تركت في اشد اللحظات تمسكانا و تذكرا
ومازلت ادعى ..
لاني أكبر وكل شيئ يخرج عن سيطرتي كما كان دوما و ابدا
فقط اشتاق لأوقات و اشخاص و اماكن مرت بحياتي  دون ان تترك وسيله اتصال في الحاضر او المستقبل
لا اعرف ماذا اريد و لا كيف اصل
كل ما اعرفه هو اني متمرده ..
و غير راضيه عن مضي الماضي
و ذهاب ما ذهب
 !!!

ايها العام البائد..


غدا.. اودعك بكل ما عهت منك و فيك!!
فبكل الدموع التي بكيتها... سأودعك
و بكل الألام التي عشتها..سأودعك
وبكل الجراح التي في نفسي خلفتها..سأودعك
وبكل أوقات الحيره التي تسببت فيها... سأودعك
ايضا بكل الذكريات التي تركتها..سأودعك
بكله لحظه ضعف أصابتني..سأودعك
وبكل حبيب ضاع ... سأودعك
وبكل حلم على اعتابك ضاع..سأودعك
ولن احتفظ منك إلا بأوقات السعادة..
وبكل تجربة علمتني فيها معنى التحدي..
وبكل دروس الصبر و الـتأني..
وبكل صديق اهديتنيه وقت الحاجه..

في محطة العمر


وقفت في محطة العمر اراقب قطار الشباب و هو راحل
و رمقته بنـظرة اسى..
و لوحت له بوداع اخير..

 و بقيت في المحطة اراقب تلك القطارات التي تقف ثم ترحل
و استغرقت طويلا في التفكير
ايهم اركب ?
و ايهم اترك?
... 
حتى استوقفني احدهم
فركيته!!

و بعد ان تحرك ادركت انه اخر قطار يمكن ان اركبه
فرحلته ذهاب بلا إياب
....
هكذا يمر القطار تلو الآخر
فقط لأننا لم نتخذ القرار
في الوقت المناسب

30 مايو 2012

أعوام !


يمر العام تلو العام..
لا ندرك فيما انقضى
ولا متى بدئ ولا اين انتهى!!

فقط يدركنا صوت الأجراس تقرع بقوه لتوقيظنا من سباتنا العميق
ولا يدوم استيقاظنا سوى دقائق معدودات لنعود لسباتنا من جديد!!

فيمر الشهر تلو الشهر ..
فيسرقنا العام او نسرقه !!

فلا اعرف من منا المدان ..

أيمر الوقت سريعا قبل ان ندركه
ام اننا من يلهو في العداد!!

فجأه نجد انفسنا امام اشخاص لا ندركها و لا نعرف من اين اتت ولا متى؟
فاشكال نعرفها عين المعرف و نفوس نجهلها تمام الجهل..

هكذا العمر يمر دون انتظار
دون توقف..
او امتهال..

رسالة لمن لا املك له عنوان


رساله انقشها على رمال البحر
و انثرها في دفاتر النسيان
فرسالتي مبعوثة لمن لا املك له عنوان
تركتها خلفي عسى ان تقرأ عبر الأزمان ...
فالكل مثلك ...
بلا كلمات يرحلون!
و بلا اعذار ينسون!

و ابقى وحدي من يتذكر الناسون
و ابقى وحدي من ينتظر من لا يأتون

اهكذا البشر بلا قلب يهجرون!
و بلا  رحمة يجرحون !!

لا ابعث رسالتي استجداء او توسل
بل لأعلمك...
انه  قد حان الوقت لأنسى ..
وقد حان الوقت لأتخلى عن عاداتي!

اليوم اعلن حريتي....




اليوم اعلن حريتي....

أنسيتك؟!!
لا... بل أذكرك
لكنك لم تعد عائقا في حياتي
 و لم تعد من أسباب معاناتي
فلم تعد  تجول أحلامي
و لم تعد تسيطر على خيالاتي
فقط احتفظ بك كورقة من ذكرياتي
فانت من علمني كيف اقتل بلا شفقه حنيني
و كيف ادفن بلا رحمه اشواقي
فلا تفكر و لا تسأل  و لا تعد
فقد تذكر باننا كنا
و اليوم قد تحرر من الأسر كل منا :)

07 مايو 2012

مسافر غريب الأطوار



 في إحدى رحلات عودتي بالقطار جلس مسافر غريب الأطوار الي جانبي ..
ربما كان مختلا.. 
و ربما كان عاقلا..
فقد اصبح من الصعب في زمننا التمييز بين المختل و العاقل لأن معايير العقل باتت مخله بكل معايير النضج العقلي..
جلس المافر في وضعيه التفكير العميق..
و فجأه يضحك او يبتسم او يلطم جبينه اسفا..
لكن فجأه أدار وجهه تجاهي وبدأ يحدق في..
افضل في مثل هذه الظروف إلتزام سكون ممزوج بتنبه و سكوت ممزوج بحذر..
فجعلت احدق أنا الأخرى على باب العربه
و افكر ..
اتراه شخص عاقل اصابه السأم من كسور هذا المجتمع الذي يعجزنا عن الحراك ..
ام تراه شخص ملبوس من إحدى الكائنات البعدية..
او ربما شخص ضاقت نفسه بما اتسع عقله فقررت الإنفصال بعيدا عن هذا العالم المريض -في هيئه مرض نفسي-
..فجأه أدار المسافر رأسه عني و جلس في وضعيته الأولى..
فأدركت انها دوره فكره تولد من جديد..
 ولكنه استدار فجأه و سألني أوقد وصلنا المحطة (..........)

فنظرت إليه بإزدراء لانه يشبه وجه إحدى الأفاعي التي تجول حولي كل يوم و رددت عليه لو كنا قد ادركناها لتوقف القطار..
و التفت لملكوتي الخاص لاسبح في افكاري من جديد..
فجلس في دوره فكره المتتابعه ..
حتى تجاوزنا المحطة التي سألني عنها و أوشكنا التي بعدها ..
فنهض فجأه ليسال غيري عن المحطة نفسها فلما علم بان القطار تجاوزها هب مسرعا نحو باب العربه..
لم التفت اليه و لم اعبئ بقيامه و بقيت في سكوني اتأمل طريقته العاقلة في السؤال و الجواب و هيئته المرتبه (كيف يكون مختلا؟!!) ..
 فلو انني التفت خلفي لأدركت الإجابه أألقى بنفسه من القطار  ام لا!!
في بعض الاحيان نحتاج فقط للتخلي عن عالمنا الخاص لإدراك ما يحدث حولنا  وقد نحتاج الي استراحة قصيره لنلقي نظره سريعه على ما تركناه وراء ظهورنا :)