31 مايو 2012

في محطة العمر


وقفت في محطة العمر اراقب قطار الشباب و هو راحل
و رمقته بنـظرة اسى..
و لوحت له بوداع اخير..

 و بقيت في المحطة اراقب تلك القطارات التي تقف ثم ترحل
و استغرقت طويلا في التفكير
ايهم اركب ?
و ايهم اترك?
... 
حتى استوقفني احدهم
فركيته!!

و بعد ان تحرك ادركت انه اخر قطار يمكن ان اركبه
فرحلته ذهاب بلا إياب
....
هكذا يمر القطار تلو الآخر
فقط لأننا لم نتخذ القرار
في الوقت المناسب