وقفت في محطة العمر اراقب
قطار الشباب و هو راحل
و رمقته بنـظرة اسى..
و لوحت له بوداع اخير..
و بقيت في المحطة اراقب تلك القطارات التي تقف
ثم ترحل
و استغرقت طويلا في التفكير
ايهم اركب ?
و ايهم اترك?
...
حتى استوقفني احدهم
فركيته!!
و بعد ان تحرك ادركت انه اخر
قطار يمكن ان اركبه
فرحلته ذهاب بلا إياب
....
هكذا يمر القطار تلو الآخر
فقط لأننا لم نتخذ القرار
في الوقت المناسب