31 مايو 2012

أكبال لم تنهزم بعد


اتحرر كل ليلة في أحلامي من قيود لا اعلم متى ولا لما غللت بها!! 

فأجوب عالما..
بلا خوف..
و لا ظلم..
و لا قهر ..

أفعل ما أحب..
أقراء ما اريد..
اتعلم ما اشاء..
اذهب اينما رغبت..
اقابل من البشر من أشاء..
فامرح مع الأصدقاء..
و اجمع من كل بقاع الأرض وكل ألوان البشر ذكريات.. 

لكن عندما تلوح الشمس في استحياء عن مطلع فجر جديد..

افتح عيني على أكبال مازالت تقيدني ..
مازالت تعيف انفاسي..
طموحاتي..
أحلامي.. 
وكل ما هو جميل في وجداني.. 


متى يسقط هذا الحكم الغوغائي!!
متى اتحرر من عقوبات لذنوب لم أقترفها 

أيها المجتمع البربري الهائج
أنتظر..

فمازلت أرى شمس الحرية من خلف القضبان .. 
ومازلت اتنفس بعض نسيمات الحريه داخل هذه الزنزانه السرمديه .. 
فمازلت أومن بأنه سيأتي يوم تنهار فيه قواعد المجد الخرافيه ..


..انتظر
حتى أنال حريتي
فيصبح لطموحاتي الحق في ان ترى النور


..انتظر
حتى لا أدان بما لم افعل!
و لا أحاسب دون استجواب او دفاع..


..فلتنتظر
ذاك اليوم لتعلم..
ما انت إلا يوم غابر..
مهما طال ستمحقه الأمطار