16 أغسطس 2012

و تستمر الحيــــــــاة !!


ربما ينظر الينا بعض من كانوا مقربين على اننا تحولنا لا تغيرنا..
حقا كلنا نتغير لكن ما لم يدركوه هو انهم احد الاسباب الرئيسيه في عمليه تحولنا
فعندما تسعقنا الحقائق و يخذلنا من وضعنا ثقتنا التامة فيهم
نبدأ  في إعادة التفكير في اوضاعنا وكل من حولنا
فليس هناك رد فعل للاشئ فكل رد فعل ما هو الا ناتج لفعل مساو له

فعندما يسقط من نظرك و بالتتابع من نفسك و قلبك من هم مقربين لك تجد نفسك امام حقيقه واحده..
هي انك في مأمن مالم تنتظر احد وما لم تتوقع اي شئ من اي شخص كان غريبا او مقربا

فالحقيقة المؤكد هي ان الجميع يتخلى عنك في اول مفترق للطرق!
ربما كل ما كنا و مازلنا نحتاجه هو مجرد الإحساس بانه لا مساس بمكانتنا في قلوب من نحب !

لكن هناك من يلقي بالمسؤلية التامة على عاتقك لانهم فقط لم يعتادوا النظر لانفسهم في المرآه
ولم يكن لديهم الوقت لتفقد اوضاعك و بالتالي لم يفكروا الا بانفسهم وما حل منك عليهم..

لا يتخيل احد صعوبة ان تكون في حالة مذرية و تحتاج لأن يشعر بك من هم الاقرب لك ولكنك تجد نفسك في صراع امام حالتك.. وامام جحود من حولك.. وامام ارادتك لتتماثل للشفاء من اوجاعك و جراحك التي تزداد ألما و سوءا كلما تحدثت عنها مع من يفترض به ان يكون رفيقك فلا تجد منه سوى كلمات لا معنى لها فربما كانت مناجاتك لإحدى الجدران أجدى و أكفى..

فمن حاولت ان تكون دوما بجانبهم و سعيت لان تكون مرآتهم كي يروا بعينك ما لا يرون.. فقط لأنك لا تحب ان تراهم  يتأذون.. في  لحظة حاجتك لا تجد لديهم ما تريد و لا تجد فيهم ما كنت تنتظر.. فحتى كلماتهم التي كانت دوما معلقه في السماء سالت كالعرم لترتطم بالارض وتخالط دنس الوحل و الطين.. و حتى العتاب اصبح سخيفا لا معنى له لان من حولك لا يعلمون ما تعنيه او تقصده !

وتكتشف كم كنت سفيها عندما اعتقدت بان هناك من يمكن ان تتكأ عليه في انكسارك او ان تجد من يمد لك يده ليعينك على النهوض.. فماهي الا أماني قوم لا يفقهون..

فلا اسوء حقا من ان تتكشف امامك حقيقة أنك مرحلة في حياه من اعتبرتهم الاقربون, تنتهي صلاحيتك بانتهاء مرحلتك في حياتهم..