31 مايو 2012

عندما تلاشيت


أتعتقد اني لم افكر في العوده اليك الف مره؟!!
لكني لم أجرئ على العودة
فقط لأني لم تكن لدي الجرئه على
ان احلم ان اكون معك الى الابد
فقد كنت اتوارى خلف الأعذار ..
فقط كنت اترك الأحلام تحلق عاليا
إعتقادا مني اني قادرة على الإمساك بها متى شئت
ولم ادرك انها تتلاشى بكل ما فيها !!
الآن..فقط
ادركت انها تلاشت كليا وقد تلاشيت انت معاها
لكني سأبقيك حلم
احلم بأن احلم به ...
لا لأحققه بل لأسعد به 
!!

أكبال لم تنهزم بعد


اتحرر كل ليلة في أحلامي من قيود لا اعلم متى ولا لما غللت بها!! 

فأجوب عالما..
بلا خوف..
و لا ظلم..
و لا قهر ..

أفعل ما أحب..
أقراء ما اريد..
اتعلم ما اشاء..
اذهب اينما رغبت..
اقابل من البشر من أشاء..
فامرح مع الأصدقاء..
و اجمع من كل بقاع الأرض وكل ألوان البشر ذكريات.. 

لكن عندما تلوح الشمس في استحياء عن مطلع فجر جديد..

افتح عيني على أكبال مازالت تقيدني ..
مازالت تعيف انفاسي..
طموحاتي..
أحلامي.. 
وكل ما هو جميل في وجداني.. 


متى يسقط هذا الحكم الغوغائي!!
متى اتحرر من عقوبات لذنوب لم أقترفها 

أيها المجتمع البربري الهائج
أنتظر..

فمازلت أرى شمس الحرية من خلف القضبان .. 
ومازلت اتنفس بعض نسيمات الحريه داخل هذه الزنزانه السرمديه .. 
فمازلت أومن بأنه سيأتي يوم تنهار فيه قواعد المجد الخرافيه ..


..انتظر
حتى أنال حريتي
فيصبح لطموحاتي الحق في ان ترى النور


..انتظر
حتى لا أدان بما لم افعل!
و لا أحاسب دون استجواب او دفاع..


..فلتنتظر
ذاك اليوم لتعلم..
ما انت إلا يوم غابر..
مهما طال ستمحقه الأمطار

بقايا رواية لن تكتمل


قد ننتهي...
قد نرحل ...
بإرادتنا او رغم عنا..
و تبقى حقيقه واحده لا مفر منها
هي اننا موجودون ..
حقيقه لا يجب التهرب منها
أو الخزي منها ..
فالفشل لا يعني النهايه 
فلكل تجرب في الحياة قيماتها و احساسها الخاص..
فالنحيا كذكريات او بقايا رواية لن تكتمل..

خاطره فتاه متمرده


اشعر بالإختناق..
فقط اتمنى ان انام بلا استيقاظ
او اذهب في رحله الى الماضي بلا عوده..
فحتى امنياتي مستحيله!!
اعترف بفشلي في حل معادلة الحياة
ومن قال اني يوما كنت قادره على فهم المعادلات و حلها
ورغم فشلي مازلت لم اخضع امام الواقع
فمازلت اطمح الي الوصول الي الفضاء
مازلت ادعي اني ارى النور وسط الظلام..
مازلت ادعي على اني قادره على المضي قدما وانا اعاني الشلل
مازلت ادعي اني قد نسيت.. قد تركت في اشد اللحظات تمسكانا و تذكرا
ومازلت ادعى ..
لاني أكبر وكل شيئ يخرج عن سيطرتي كما كان دوما و ابدا
فقط اشتاق لأوقات و اشخاص و اماكن مرت بحياتي  دون ان تترك وسيله اتصال في الحاضر او المستقبل
لا اعرف ماذا اريد و لا كيف اصل
كل ما اعرفه هو اني متمرده ..
و غير راضيه عن مضي الماضي
و ذهاب ما ذهب
 !!!

ايها العام البائد..


غدا.. اودعك بكل ما عهت منك و فيك!!
فبكل الدموع التي بكيتها... سأودعك
و بكل الألام التي عشتها..سأودعك
وبكل الجراح التي في نفسي خلفتها..سأودعك
وبكل أوقات الحيره التي تسببت فيها... سأودعك
ايضا بكل الذكريات التي تركتها..سأودعك
بكله لحظه ضعف أصابتني..سأودعك
وبكل حبيب ضاع ... سأودعك
وبكل حلم على اعتابك ضاع..سأودعك
ولن احتفظ منك إلا بأوقات السعادة..
وبكل تجربة علمتني فيها معنى التحدي..
وبكل دروس الصبر و الـتأني..
وبكل صديق اهديتنيه وقت الحاجه..

في محطة العمر


وقفت في محطة العمر اراقب قطار الشباب و هو راحل
و رمقته بنـظرة اسى..
و لوحت له بوداع اخير..

 و بقيت في المحطة اراقب تلك القطارات التي تقف ثم ترحل
و استغرقت طويلا في التفكير
ايهم اركب ?
و ايهم اترك?
... 
حتى استوقفني احدهم
فركيته!!

و بعد ان تحرك ادركت انه اخر قطار يمكن ان اركبه
فرحلته ذهاب بلا إياب
....
هكذا يمر القطار تلو الآخر
فقط لأننا لم نتخذ القرار
في الوقت المناسب

30 مايو 2012

أعوام !


يمر العام تلو العام..
لا ندرك فيما انقضى
ولا متى بدئ ولا اين انتهى!!

فقط يدركنا صوت الأجراس تقرع بقوه لتوقيظنا من سباتنا العميق
ولا يدوم استيقاظنا سوى دقائق معدودات لنعود لسباتنا من جديد!!

فيمر الشهر تلو الشهر ..
فيسرقنا العام او نسرقه !!

فلا اعرف من منا المدان ..

أيمر الوقت سريعا قبل ان ندركه
ام اننا من يلهو في العداد!!

فجأه نجد انفسنا امام اشخاص لا ندركها و لا نعرف من اين اتت ولا متى؟
فاشكال نعرفها عين المعرف و نفوس نجهلها تمام الجهل..

هكذا العمر يمر دون انتظار
دون توقف..
او امتهال..

رسالة لمن لا املك له عنوان


رساله انقشها على رمال البحر
و انثرها في دفاتر النسيان
فرسالتي مبعوثة لمن لا املك له عنوان
تركتها خلفي عسى ان تقرأ عبر الأزمان ...
فالكل مثلك ...
بلا كلمات يرحلون!
و بلا اعذار ينسون!

و ابقى وحدي من يتذكر الناسون
و ابقى وحدي من ينتظر من لا يأتون

اهكذا البشر بلا قلب يهجرون!
و بلا  رحمة يجرحون !!

لا ابعث رسالتي استجداء او توسل
بل لأعلمك...
انه  قد حان الوقت لأنسى ..
وقد حان الوقت لأتخلى عن عاداتي!

اليوم اعلن حريتي....




اليوم اعلن حريتي....

أنسيتك؟!!
لا... بل أذكرك
لكنك لم تعد عائقا في حياتي
 و لم تعد من أسباب معاناتي
فلم تعد  تجول أحلامي
و لم تعد تسيطر على خيالاتي
فقط احتفظ بك كورقة من ذكرياتي
فانت من علمني كيف اقتل بلا شفقه حنيني
و كيف ادفن بلا رحمه اشواقي
فلا تفكر و لا تسأل  و لا تعد
فقد تذكر باننا كنا
و اليوم قد تحرر من الأسر كل منا :)

07 مايو 2012

مسافر غريب الأطوار



 في إحدى رحلات عودتي بالقطار جلس مسافر غريب الأطوار الي جانبي ..
ربما كان مختلا.. 
و ربما كان عاقلا..
فقد اصبح من الصعب في زمننا التمييز بين المختل و العاقل لأن معايير العقل باتت مخله بكل معايير النضج العقلي..
جلس المافر في وضعيه التفكير العميق..
و فجأه يضحك او يبتسم او يلطم جبينه اسفا..
لكن فجأه أدار وجهه تجاهي وبدأ يحدق في..
افضل في مثل هذه الظروف إلتزام سكون ممزوج بتنبه و سكوت ممزوج بحذر..
فجعلت احدق أنا الأخرى على باب العربه
و افكر ..
اتراه شخص عاقل اصابه السأم من كسور هذا المجتمع الذي يعجزنا عن الحراك ..
ام تراه شخص ملبوس من إحدى الكائنات البعدية..
او ربما شخص ضاقت نفسه بما اتسع عقله فقررت الإنفصال بعيدا عن هذا العالم المريض -في هيئه مرض نفسي-
..فجأه أدار المسافر رأسه عني و جلس في وضعيته الأولى..
فأدركت انها دوره فكره تولد من جديد..
 ولكنه استدار فجأه و سألني أوقد وصلنا المحطة (..........)

فنظرت إليه بإزدراء لانه يشبه وجه إحدى الأفاعي التي تجول حولي كل يوم و رددت عليه لو كنا قد ادركناها لتوقف القطار..
و التفت لملكوتي الخاص لاسبح في افكاري من جديد..
فجلس في دوره فكره المتتابعه ..
حتى تجاوزنا المحطة التي سألني عنها و أوشكنا التي بعدها ..
فنهض فجأه ليسال غيري عن المحطة نفسها فلما علم بان القطار تجاوزها هب مسرعا نحو باب العربه..
لم التفت اليه و لم اعبئ بقيامه و بقيت في سكوني اتأمل طريقته العاقلة في السؤال و الجواب و هيئته المرتبه (كيف يكون مختلا؟!!) ..
 فلو انني التفت خلفي لأدركت الإجابه أألقى بنفسه من القطار  ام لا!!
في بعض الاحيان نحتاج فقط للتخلي عن عالمنا الخاص لإدراك ما يحدث حولنا  وقد نحتاج الي استراحة قصيره لنلقي نظره سريعه على ما تركناه وراء ظهورنا :)