20 أبريل 2013

موظف زهقان

لما حد يسألك يعني ايه زميل ضمن حزب معارض في الشغل !!
تقوم تقوله:

يعني تبقى بتعامل كل زمايلك زي بعض بس بترتاح لحد و في حد معين بتتجنبة ما هو الناس طباع و الطبيعي اننا منبقاش متقبلين كل الناس بس بقى الجهة العليا شايفة انك عامل حزب الأسرة و ناسيين خالص شط الغرام اللي في الناحية التانية .. 
 
يعني يبقى في دماغك فكرة و ناوي تعملها و تيجي الراس الكبيرة تقولك لا فكك من فكرتي و دماغي و ابعت شغلك كله لحد من زمايلك لانك مش فاضي و هو يعرف ايه عن الفضى علشان يقول كدا :) ببساطة تشتغل والنتيجة تتنسب لحد غيرك و اصلا اللي انت كنت ناوي تعملة غير الفقوس اللي طلع خالص .. بس نعمل ايه هي العيشة كدا .

يعني تبقى قاعد في مكان ومش عارف تحل مشاكلة و تتصل بزميلك تقوله انا مليش دعوا اصل لازم اوجه كلامي لحد لا يا برنس الحطان كتير و ممكن توجهلها مشكلتك.

يعني علشان انت بتنزل يوم معين في الأسبوع الشغل يبقى اي مصيبة بتحصل اليوم دا و اي يوم تاني هي مسؤليتك اصل انت الوحيد اللي بتغلط بس لانك بتقول ان مفيش حد كبير على الغلط.

يعني يبقى الناس كلها بتغلط و فاكره انها ماشية على المسطرة و لما تمسكلك غلطة يبقى ناقص تنشرهالك على الصفحة الرسمية لجريدة الأهرام و لما تكلمهم في غلط عندهم يقولك لا مش انا .. أكيد خيالك يا عنيا :P

يعني ايه تبقى قاعد جنب زميلك و بيبعتلك ميل و ترد عليه بميل و فيه CC كمان لكبار الموظفين.

يعني تبقى لسه داخل الشغل و مقلتش يا رحمن يا رحيم تلاقي زميلك بيقولك بعد كدا انا مش هقولك حاجة المفروض تفهمها بنفسك بس بعد كدا ابعتلي ميل و لو مشفتوش كلمني على التليفون ناقص يقولك ولو لقتني مش موجود ياريت تبعتلي بيه SMS .. اقولك ما ابعتهولك في البوسطة أحسن .

يعني تبقى قاعد جنب زميلك خارج داخل و ميقولكش هو رايح فين و لا جاي منين ولا بيكلمك اصلا كأنك هوا و طبعا انت مش فاهم ايه اللي حصل بس بإختصار ولاد الحلال كتير و في كل حتة أكيد عملوا اللي عليهم وزيادة علشان تبقى دي طبيعة علاقتك بزمايلك.

يعني ايه من الصبح للظهر زميلك اللي جانبك ماسك التيليفون ورايح جاي و جاي رايح و يخلص من الموبايل يمسك التيليفون و العكس صحيح وانت يوم ما يكون وراك مشوار و لا عندك مشكلة تبقى انت الكخة اللي مش شايف شغلة .. الدنيا اصلها حظوظ.

من الأخر لا من الأخر أوي اللي عايش بطبعته و حاطط مصلحته جنب مصلحة اللي حوليه مبينفعش في البلد .. لازم تعرف تعمل اللي انت عاوزة و تبان الحد الكيوت الأمور اللي بيعمل اللي علية و طبعا دا على حساب الناس الهبله اللي كل ما تقع تلبسهم في الحيط.

إمضاء موظف زهقان

04 مارس 2013

فعلا بتوجع ..


لما تبقى قاعد وسط أسرتك وحاسس انك غريب


لما تكون بتثق في حد و يخذلك

-لما يوحشك حد اوي وانت عارف انك مستحيل تشوفه تاني لانه - الله يرحمه

لما تروح مكان ليك ذكريات كتير فيه و تحس انه مبقاش مكانك

لما تقابل صحابك اللي كانوا اقرب ناس ليك و متحسش بيهم

لما تبقى في جروب كبير من اصحابك وحاسس انك وحيد

لما تقابل صديق قديم بالصدفة و عينك تيجي في عينه و لا كانه يعرفك

لما يكون الكلام بينك و بين صديق كان مقرب ليك حفظا لماء الوجه بس

لما تكون بتحب حد و عارف انه مينفعش تعترف له بدا

لما تكلم شخص كنت ومازلت بتحبه بس مضطر تتجاهل تاريخك معاه

لما تبقى نفسك تقابل حد عزيز على قلبك و انت عارف انه مبقاش من حقك تشوفه

لما يكون جواك كلام كتير حابب تقوله لحد ولما تقابله متلاقيش حاجة تقولها له

لما تبص لحد بتحبة و تلاقي في عيونه حزن بس انت اخر حد ممكن يشاركك فيه

لما تبقي بدافع عن حق مشروع ومحدش فاهمك

لما تعمل حاجه كنت محترف فيها و متعرفش تكملها

لما تبقى بترسم إبتسامة في وش ناس منافقة بس لانك مضطر

لما يبقى كل اللي حوليك بيغلطوا بس النور مبيتسلطش غير على أخطاءك

لما تكون بتسامح اللي حواليك على حاجات كتير و تلاقيهم واقفين لك على التافهة

لما تكون في مجموعة و تلاقي الكل فيها له قيمة وانت الوحيد المنسي

لما تبقى واقف مكانك و شايف كل الناس اللي كانت يوم وراك سبقتك بأميال بس لانك متردد

لما يكون جواك طاقة كبيره ومش قادر تستغلها لحد ما تموت جواك

لما تبقى بيعمل حاجه بضمير و متلاقيش اي تقدير

لما تتحط في مكان غلط و تحس انك اقل من اللي حواليك

لما تكون جواك كراكيب كتير و مش قادر تتخلى عنها

لما تكون بتتكلم كتير بس مش قادر تقول اللي جولك

لما يكون بينك و بين حلمك خطوة و فجأه متلقهوش

لما تكون مضطر تتعايش وسط اعراف متقبلهاش

لما تكون مضطر تتغاضى عن اللي واجعك لانك لا تملك تغيره

لما يكون كل اللي حواليك بيعاملوك على انك مريض نفسي رغم انك اول حد يرجعوله في المشاكل

 لما تبقى محتاج ان حد يسال عليك و اول حد يكلمك يكون عاوز حاجة منك

لما يكون دماغك كبيره و عايش في مكان كل اللي فيه التقاليد عقيدتهم

لما يكون وسيلتك الوحيدة لتحقيق أحلامك و سعادتك هي انك تنام

19 فبراير 2013

التذكرة أولا !!

في الرحلات القطارية، هناك شخص يدعى (الكمساري) قد نلتقي مرة أو عدة مرات حسب طول الرحلة ومدى إزدحام القطار!

هذا الشخص ككل الأشخاص يضيق ذرعا بالإزدحام.. يكره الحر.. و يسأم التعنيف و الإهمال،

هذا الشخص يدور طوال الرحلة على الركاب بحثا عن التذاكر و معاقبة من لم يقم ..بالدفع مقابل رحلته بالغرامة

عمل سامي، نظامي يقوم به هذا الشخص، لكن ماذا يعني النظام في بلد لا تعرف النظام!!

فالنظام يعني التعنيف و التشديد و إتباع النظام عاقبة من يخالف الفوضى في بلد كل ذراتها غارقه في الفوضى!!
............

..كل التشريعات السماوية و غير السماوية تعطي الإنسان الحق في الكرامة
..فبالكرامة يحيى و بالكرامة يموت و بالكرامة يبعث من جديد

..لكن
 ما الكرامة في ان تقاتل من أجل الحصول على مقعد في رحلة
فقبل الرحلة بخمسة عشر يوما تصطف في طابور طويل مع إشراق الشمس للحصول على تذكرة في ميعاد غيبي..

وإن لم تفعل وأكرمت نفسك بالإنتظار في ميعاد آخر فلن تكون هناك تذكرة و لن تكون
هناك كرامة!!

الأدهى أن الغيب لا يعلمه إلا الله ..

فمن يدري ربما إحترق القطار او فقد الإتجاه و ربما لا يجد من القطبان ما يسير عليها ..
من يعلم ربما كان ذاك اليوم الغيبي هو يوم القيامة ؟؟

لكن هكذا تتعامل هيئة السكة الحديدية مع مستفيديها في بلادنا.. فلا غيب يغيب و لا مجهول لا يعلم
............

أبسط الظروف لا أكثرها تعقيدا ان تتغير ظروفك فتضطر للذهاب أو الإياب قبل أو بعد الميعاد المذكور على تذكرتك!!
فهذا أمر جائز..

لكن في هذه الحالة لا يسمح لك بركوب القطار بلا غرامة..
فيبدو بأن عذابك في ذاك الطابور الغجري و قتالك البربري في سبيل تذكرة في ميعاد غيبي ذهب هباء..

فمع قطاع السكة الحديدية في بلادنا انت الخاسر الأكبر و الوحيد.. إتبعت القوانين أم لم
تتبعها!
............

ربما تقول وما المشكلة في إستبدال تلك التذكرة بأخرى في الميعاد المحدد!
هذا هو الجنون بذاته لأن التذاكر تنفذ قبل موعدها بخمسة عشر يوما..

و إن لم تكن فربما يفوتك القطار و كل القطارات أثناء إصطافك في الطابور لمحاولة التبديل..ناهيك عن إجراءات التبديل المهينة!!

ربما عليك التخلي عن هذا الحلم مقابل راحتك!!

و هنا لا يقصد بها راحة أبدية أو حتى راحة تدوم حتى نهاية اليوم
بل حتى تطأ قدمك إحدى عربات القطار الذي إضطررت لركوبه

لأن ذاك الكائن المسمى (بالكمساري)... سيتلقاك بالتعنيف والتغريم و إن لم تركع أمام قوانينه فربما يسبك أو يَزُجُّك خارج القطار كثمار الفاكهة العطبة الفاسدة ..

ربما كانت تلك الوضعية عاديه أو إعتادها المسافرون الدائمون..
فالكرامة أصبحت كلمة مضاده لعربة القطار!!
............

ربما نحتاج الى رحمة عقليه ..

ما المشكلة إن إستقليت قطارا مخالفا لموعدي إن كانت تحمل تذكرتي التاريخ ذاته.. وهي إثبات على محاولتي الجادة لإتباع النظام!!

اضف الى هذا اني ساتحمل عاقبة إضطراري و لن أحتل مكان احد.. فسأرضى بالوقوف في إحدى أزقة العربة!!

ما المشكلة التي يتكبدها ذاك الكائن- فكأنه يجهل الأمر أو انه هبط إلى هذه الهيئة من كوكب آخر- يقول ما ذنبه! فهو يتبع القوانين..
إذن ما ذنبي أنا و أين هي القوانين كي أتبعها!!
............

لست من معارضي النظام بل أدعو اليه.. فتلك الهيئة المسماة بالسكة الحديدية
لها الحق كل الحق في معاقبه مخالفي القوانين الخاصة بها
إذا كانت لديها القدرة و كل القدرة على توفير سبل تطبيق
القوانين في نظام يضع..

"المسافر قبل التذكرة لا التذكرة قبل المسافر"