22 أكتوبر 2012

الرواية في سطور !!

!أحببته
!تمنيته
!خذلته
!تركته
عبثا كان أم جنون
او خوف يقتل النوم في الجفون
و ربما قلب آثر الظنون

!حزنت
!تألمت
!تراجعت
!تمنيت
ضعفا كان ام إحتياج
أن تعود الطيور من مهجرها

!تذكرت 
!إبنتظرت

حتى تحولت الأحلام الي تراب
و النجوم العالية باتت سراب

أشتاقك بجنون ،،


وكأن الـدهر لم يفصلنا
وكأن الحياة لم تقسمنا
وكأن الأمس فقط التقينا

احلم بيوم يجمعنا
أفكر بمستقبلنا

..فقلبي
لم يعترف بالنهايه
مازل ينسج قصصه و حكايته معك
مازال يرسل لك الرسائل
وكأنك مازلت على عنوانك

ذاك الساذج..
يضحك!
يلهو!
و يمرح!
طوال اليوم

يبكي!
يأن!
يصرخ!
إذا جَـــنّ الليل
من شده الألم
من شدة الإشتياق
الى من لا يشتاق!

الى من هجر بلا امل!
الى من ذهب بلا عوده!

الى حلم تبعثر في الطرقات
الى مستقبل وليد ضاع في الضباب

معلق بالذاكرة


أنا لست حزينة
لست بائسة
..انا فقط افكر
لماذا ينتابني هذا الشعور كلما شعرت بأنه اقترب موعد رحيلك
..لم نعد
..و لن نكون
لكن مازال شئ خفي يحدثني عنك
مازال قلبي في بعض اللحظات يتألم لفقدك
مازلت تجول في أحلامي في بعض الليالي
..انساك في ازدحام الايام
و اتجاهل ذكراك في بعض الليالي الخوالي
لكني حتما لا اعرف سر بقائك معلقا بقلبي الى الآن!!